الاخبار

إطلاق الجائزة العربية للتمويل الإسلامي

خلال إطلاق الجائزة العربية للتمويل الإسلامي

الدكتورة هالة أبو السعد تؤكد انفتاح الاتحاد على المبادرات العربية وتعزيز الشراكات لتطوير المنتجات المالية

تأكيدًا على دور الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في تعزيز الشراكات ودعم التنمية المستدامة، شاركت الدكتورة هالة أبو السعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد ، والأستاذ علي سعد، المدير العام للاتحاد، في حفل إطلاق الجائزة العربية للتمويل الإسلامي، الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي.

يأتي ذلك استجابة للدعوة الرسمية الموجهة للاتحاد، تقديرًا لمكانته باعتباره المظلة الرسمية لقطاع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر، ولدوره في دعم المؤسسات الأعضاء، وتعزيز ممارسات التمويل المسؤول، والإسهام في تحقيق أهداف الشمول المالي والتنمية المستدامة.

وجاءت مشاركة الاتحاد في هذا الحدث العربي البارز انطلاقًا من حرصه على توطيد التعاون مع المؤسسات العربية والإقليمية والدولية الشريكة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تطوير صناعة التمويل، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالقطاع المالي وتعزيز دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وشهد حفل الإطلاق حضور نخبة من رؤساء الهيئات والمؤسسات المالية والمصرفية، وممثلي الجهات الرقابية، والمؤسسات العربية والدولية، وخبراء التمويل الإسلامي والأكاديميين والمتخصصين، حيث تناولت فعاليات اليوم مستقبل صناعة التمويل الإسلامي، ودورها في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتعزيز الشمول المالي، إلى جانب استعراض أهداف الجائزة، وآليات الترشح، ومعايير التقييم، ودورها في نشر ثقافة التميز المؤسسي والابتكار في قطاع التمويل الإسلامي.

وأكدت الدكتورة هالة أبو السعد أن إطلاق الجائزة العربية للتمويل الإسلامي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز ثقافة التميز المؤسسي في قطاع التمويل الإسلامي، وتشجيع المؤسسات على تبني نماذج أكثر ابتكارًا واستدامة، بما يعزز مساهمة هذا القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الدول العربية.

وأضافت أن الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يحرص على الانفتاح على المبادرات العربية الرائدة، وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يدعم تبادل الخبرات ونقل أفضل الممارسات، ويسهم في تطوير بيئة التمويل، خاصة في مجالات تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

وتُعد الجائزة العربية للتمويل الإسلامي أول جائزة عربية متخصصة في إدارة التمويل الإسلامي، أطلقتها المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، بهدف تكريم المؤسسات والقيادات والنماذج العربية الرائدة التي توظف أدوات التمويل الإسلامي ضمن أطر إدارية ومؤسسية مبتكرة، بما يعزز من دور هذا القطاع في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وتهدف الجائزة إلى ترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتعزيز أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والشفافية والإدارة المؤسسية، وربط الالتزام الشرعي بالكفاءة المؤسسية والأثر التنموي، إلى جانب تشجيع التحول المؤسسي والرقمي وفق أطر مهنية وشرعية منضبطة، بما يسهم في تعظيم مساهمة التمويل الإسلامي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتضم الجائزة 20 فئة، تشمل 17 فئة مؤسسية و3 فئات فردية، تغطي مجالات متنوعة، من بينها أفضل برنامج حكومي ممول بأدوات التمويل الإسلامي، وأفضل مبادرة تنموية، وأفضل مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص المتوافق مع الشريعة، وأفضل برنامج للتمويل الإسلامي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأفضل مبادرة في التمويل الأخضر الإسلامي، وأفضل نموذج للوقف التنموي المؤسسي، وأفضل مبادرة في التحول الرقمي للتمويل الإسلامي، وأفضل برنامج لبناء القدرات في الإدارة المالية الإسلامية